تُغلق الملاعب في وجه الصحافة… هل هناك ما يُراد إخفاؤه؟*

ف إطار عملي كصحفي رياضي مختص في متابعة مباريات الشباب في بلجيكا، وخصوصاً رصد المواهب من أصول مغربية، عربية أو مغاربية، قمت مؤخراً بزيارة أحد الملاعب لمعاينة مباراة ضمن دوري الفئات السنية.
إلى جانب ذلك، أشتغل حالياً على بحث ميداني يرصد أسباب وتداعيات العنف الذي بدأ يتكرر بشكل مقلق في مباريات الشباب، خصوصاً من طرف بعض أولياء الأمور في مواجهات مع الحكام أو مسؤولي الأندية، رغم أن الاتحاد البلجيكي لكرة القدم أطلق مبادرة * »الآباء اللعب النظيف – Les parents fair-play »*، التي تهدف إلى تهذيب الأجواء المحيطة باللاعبين الصغار.
لكن المفاجأة التي واجهتني، كانت حين طُلب مني كصحفي دفع تذكرة للدخول، رغم تقديمي لبطاقتي الصحفية الرسمية. وهنا يُطرح السؤال: لماذا تُعامل الصحافة كمتفرج عادي؟ وهل تسعى بعض الأندية فعلاً إلى تقليص التواجد الإعلامي حتى لا تُنقل التجاوزات التي قد تقع داخل الملاعب إلى الرأي العام؟
من الواجب التذكير أن الصحفي لا يقتصر على تغطية حدث واحد، بل يتنقل من ملعب إلى آخر في اليوم نفسه، بحثاً عن قصص جديدة، وزوايا مغايرة لنقلها للقراء بموضوعية. فالصحافة ليست عبئاً، بل شريكاً في تنمية الرياضة وكشف مكامن الخلل.
Z.NOURDDIN